قد كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلقينا رجل فسلم علينا وقال لي كيف أنت يا عبد الله قلت بخير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعرفه يا عبد الله قلت نعم قال ما اسمه قلت لا أدري فقال هذه ليست بالمعرفة إن المعرفة أن تسأل عن اسمه واسم أبيه فتوعده إذا مرض وتشيعه إذا مات.
(837) حدثنا علي بن حرب نا أبو بكر بن أبي شيبة نا خالد بن إسماعيل عن عمران القصير قال حدثني سعيد بن سليمان عن يزيد بن نعامة الضبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه ومن هو فإنه أوصل للمودة.
الباب العاشر ما يستحب للمرء أن يحسن الاختيار لمن يشاور وأن لا يفعل شيئا إلا عن مشاورة
(838) حدثنا محمد بن يوسف بن عيسى أبو بكر بن الطباع نا عبد الله بن بكر السهمي نا يحيى بن أبي أنيسة عن الزهري عن سعيد بن المسيب أو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ما رأيت أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر استشارة للرجال من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(839) حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي نا سليمان بن أيوب الطلحي نا أبي عن جدي عن موسى بن طلحة عن أبيه قال لا تشاور بخيلا ( ) في جارية.
(840) حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي نا أبو أحمد الزبيري نا سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه الرجل ثلاثة رجل عاقل عفيف مسلم يتبطن الأمور ويأتمر فيها أمره إذا أشكلت على عجزة الرجال وضعفتهم ورجل ليس عنده رأي فإذا نزل به أمر أتى ذوي الرأي والمقدرة فاستشارهم فإذا أمروه بشيء نزل عند رأيهم ورجل حائر بائر لا يأتمر لرشيد ولا يؤامر المرشد.
(841) سمعت محمد بن يزيد المبرد والعباس بن الفضل وغيرهما يخبرون أن حيا من أحياء العرب أغار على حي من