لا ترضين من الصديق بكيف أنت ومرحبا بك
حتى تجرب ما لديه بحاجة إن لم تكن لك
فإذا وجدت فعاله كمقاله فبه تمسك
وأنشدني ابن الدولابي
كل امرئ يوما سيقضي نحبه إن كره الموت وإن أحبه
ما الحر إلا من يواسي صحبه ولا الفتى إلا المطيع ربه
الباب السادس واجب حق الصحبة والمرافقة
(950) حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي نا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال صحب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قوم من أهل الذمة فلما أرادوا أن يفارقوه أتبعهم السلام وقال حق الصحبة.
(951) حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي نا بشر بن عمر الزهراني نا حماد بن سلمة عن حميد قال سمعت الحسن رضي الله عنه يقول اصحب الناس بما شئت يصحبوك بمثله.
(952) حدثنا علي بن داود القنطري نا آدم بن أبي إياس حدثني عيسى بن ميمون حدثني القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بها نعمة أن يتجاور المتجاوران أو يتخالطا أو يصطحبا فيتفرقا وكل واحد منهما يقول لصاحبه جزاك الله خيرا.
(953) حدثنا علي بن حرب نا وكيع عن موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبى هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال الرجل لأخيه جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء.
(954) قال أبو بكر أنشدني أبو داود بن الحسين المخرمي
كم صديق عرفته بصديق كان أحظى من الصديق العتيق
ورفيق رافقته في طريق صار بعد الطريق خير صديق
الباب السابع ما يستحب للمرء من استخارة الله عز وجل في الأمر يقصده