(955) حدثنا عمر بن شبة نا أبو مطرف بن أبي الوزير ح وحدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي نا حاتم بن سالم قالا نا زنفل أبو عبد الله عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أمرا قال اللهم خر لي واختر لي.
(956) حدثا محمد بن جابر الضرير نا عبد الله بن أبي مسلمة بن قعنب نا عبد الرحمن بن المبارك عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمر كما يعلمنا السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم فإن كنت تعلم أن هذا الأمر تسميه بعينه الذي تريده خير لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبة أمري فاقدره لبي ويسره وبارك لي فيه وإن كنت تعلمه شرا لي مثل الأول فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به أو قال في عاجل أمري وآجله.
(957) حدثنا عمران بن موسى أبو موسى المؤدب نا محمد بن عمران بن أبي ليلى حدثني أبي حدثني أبي ليلى عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا استخار الله عز وجل في الأمر يريد أن يصنعه يقول اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كان هذا خيرا لي في ديني وخيرا لي في معيشتي وخير ما يبتغى فيه الخير وخيرا في عاقبة أمري فيسره لي ثم بارك لي فيه وإن كان غير ذلك خيرا لي فاقض لي الخير حيثما كان ورضني بقضائك.
الباب الثامن ما يستحب للمرء استعمال الحزم والأخذ بالثقة والنظر في عواقب الأمور قبل كونها