الصفحة 210 من 241

لعمالها ليكون ذلك في أعطيات المسلمين فإنا إن قسمناها بين من حضر لم يكن لمن بعدهم شيء.

(973) حدثنا نصر بن داود نا أبو عبيد نا إسماعيل بن جعفر عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن عمر رضي الله عنه أنه أراد أن يقسم السواد بين المسلمين فأمر أن يحصوا فوجد الرجل يصيبه ثلاثة من الفلاحين فشاور في ذلك فقال له علي بن أبي طالب رضي الله عنه دعهم يكونوا مادة للمسلمين فتركهم وبعث عليهم عثمان بن حنيف فوضع عليهم ثمانية وأربعين وأربعة وعشرين واثني عشر.

(974) حدثنا نصر بن داود نا عبيد نا هشام بن عمار نا يحيى بن حمزة حدثني تميم بن عطية العنبسي قالا أخبرني عبد الله بن أبي قيس أو ابن قيس شك أبو عبيد قال قدم عمر رضي الله عنه الجابية فأراد قسم الأرض بين المسلمين فقال له معاذ رضي الله عنه والله إذا ليكونن ما تكره إنك إن قسمتها اليوم كان الريع العظيم في أيدي القوم ثم يبدون فيصير ذلك إلى الرجل الواحد أو المرأة ثم يأتي من بعدهم قوم يسدون عن الإسلام مسدا وهم ما يجدون شيئا فانظر أمرا يسع أولهم وآخرهم.

(975) قال أبو بكر لبعضهم

بصير بأعقاب الأمور برأيه كأن له في اليوم عينا على غد

أنشدني محمد بن الفضل الرازي

يرى عزمات الرأي حتى كأنها تخاطبه في كل أمر عواقبه

(976) حدثنا العباس بن الفضل الربعي قال كتب طاهر بن الحسين إلى إبراهيم بن المهدي في الأخذ بالحزم وإبراهيم في ناحية المخلوع وطاهر يحاربه حفظك الله وعافاك أما بعد فإنه كان عزيزا علي أن أكتب إلى أحد من أهل بيت الخلافة بغير التأمير إلا أني حدثت عنك وتوهمت عليك أنك مائل بالرأي والهوى إلى الناكث المخلوع فإن كان ما بلغني حقا فقليل ما كتبت به إليك كثير وإن كان باطلا فالسلام عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته وكتب في آخر الكتاب

ركوبك الهول ما لم تلق فرصته جهل ورأيك بالإقحام تغرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت