الصفحة 107 من 219

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"على كل باب من أبواب المسجد ملك يكتب الأول فالأول مثل الجزور ثم نزلهم حتى صغر إلى مثل البيضة فإذا جلس الإمام طويت الصحف وحضروا الذكر". [1]

قوله - صلى الله عليه وسلم:"فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه"أمّا ساعة الجمعة فقد ذهب بعض العلماء إلى أنها:

ما بين العصر إلى أن تغرب الشمس واستدلوا بما رواه ابن ماجه بإسناد صحيح عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: قلت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس: إنا لنجد في كتاب الله تعالى: في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل الله فيها شيئًا إلا قضى له حاجته قال عبد الله: فأشار إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أو بعض ساعة"فقلت: صدقت أو بعض ساعة. قلت أي ساعة هي قال:"آخر ساعات النهار"قلت: إنها ليست ساعة صلاةٍ قال:"بلى إن العبد إذا صلى ثم جلس لا يجلسه إلا الصلاة فهو في صلاة". [2] .

وثبت في صحيح مسلم عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة".

وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة ومن مس الحصا فقد لغا". [3]

أتى الجمعة: أتى المسجد ليصلى صلاة الجمعة.

لغا: هو الكلام الذي لا فائدة فيه.

(1) أخرجه مسلم في كتاب الجمعة برقم (1983) وكذلك البخاري.

(2) صحيح ابن ماجة (934) وقال الألباني:"صحيح".

(3) أخرجه مسلم برقم (857) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت