الصفحة 111 من 219

وفيه: فضيلة القراءة وأنها سبب نزل الرحمة وحضور الملائكة.

وفيه: فضيلة استماع القرآن.

نص الشافعي على استحباب قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة ويوم الجمعة.

وعن ابي الدرداء - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال". [1]

وفي رواية لمسلم:"من آخرِ سُورةِ الكَهف". [2]

قال همام:"من أول الكهف"كما قال هشام [3] .

وفي حديث النواس بن سمعان، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف" [4] .

قال الإمام النووي:"وقيل سبب ذلك ما في أولها من العجائب والآيات فمن تدبرها لم يفتتن بالدجال وكذا في آخرها قوله تعالى {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي} . [5] ."

قيل: لأن في أولها من العجائب والآيات التي تثبت قلب من قرأها بحيث لا يفتن بالدجال، ولا يستغرب ما جاء به الدجال، ولم يلهه ذلك، ولم يؤثر فيه.

وهذا من فضائل وخصوصيات سورة الكهف، فقد حثنا نبينا - صلى الله عليه وسلم - على قراءتها وخاصة في يوم الجمعة.

(1) رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (1880) ، وأبو داود في كتاب الملاحم برقم (4323) ، والترمذي في كتاب فضائل القرآن برقم (2886) ،وأحمد في مسنده (6/ 446و 449) والنسائي في (عمل اليوم والليلة) ص 527

(2) صحيح مسلم (1/ 556) .

(3) رواه مسلم في كتاب"صلاة المسافرين"برقم (1342) .

(4) أخرجه مسلم في"صحيحه"برقم (2937) .

(5) شرح النووي (6/ 93) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت