الصفحة 110 من 219

قراءة سورة الكهف وفضلها

عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قرأ سورة (الكهف) في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين". [1]

وفي رواية:"من قرأ سورة (الكهف) ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق". [2]

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أيضًا، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قرأ الكهف كما أنزلت كانت له نورًا يوم القيامة من مقامه إلى مكة ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يسلط عليه ومن يتوضأ ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق ثم طبع بطابع فلم يكسر إلى يوم القيامة" [3] .

ورواه النسائي وقال في آخره:"ختم عليها بخاتم فوضعت تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة".

وعن البراء قال: كان رجل يقرأ بسورة الكهف وعنده فرس مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدور وتدنوا وجعل فرسه ينفر منها فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له فقال""تلك السكينة تنزلت للقرآن" [4] "

"شطن": هو الحبل الطويل المضطرب وشطن تثنية شطنين.

وقال النووي رحمه الله تعالى: وفي هذا الحديث:

جواز رؤية آحاد الملائكة.

(1) رواه النسائي في اليوم الليلة، والبيهقي، وصححه الألباني في الترغيب برقم (736)

(2) رواه الدارمي في"السنن"موقوفًا على أبي سعيد، وقال الألباني:"صحيح"الترغيب (736) .

(3) أخرجه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (582) ، وصحيح الترغيب (218) .

(4) أخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن برقم (5011) ومسلم في كتاب صلاة المسافرين (1853) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت