تعريف الصلاة ومكانتها في الإسلام
الصلاة في اللغة: الدعاء. [1]
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: الصلاة في اللغة هي الدعاء، وشاهد ذلك قوله تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103) } [2] : أي ادع لهم، وقال تعالى: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا} [3] .
قد يقال: أن المراد بها الصلاة الشرعية، أو الصلاة اللغوية، أي: الدعاء.
أما في الشرع: فهي التعبد لله تعالى بأقوال وأفعال معلولة، مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم.
وإن شئت فقل: هي عبادة ذات أقوال وأفعال، مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم.
أما قول بعض العلماء: إن الصلاة هي: أقوال وأفعال، معلومو مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم. فهذا فيه قصور، بل يشترط أن نقول: عبادة ذات أقوال، أو نقول: التعبد لله تعالى بأقوال وأفعال معلومة حتى يتبين أنها من العبادات. اهـ [4]
حكم الصلاة
اعلم أخي الحبيب إن من أوجب ما أوجب الله عليك بعد الشهادتين الصلاة، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام. وتركها: كفر، ويستحق تاركها العقاب يوم القيامة. قال تعالى: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) } . سورة المدثر.
(1) معجم مقاييس اللغة (3/ 300) ، القاموس المحيط (1/ 355) .
(2) سورة التوبة.
(3) التوبة الآية (84) .
(4) الشرح الممتع (1/ 315) .