فهرس الكتاب
وعن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن، أو تملأ ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبائع نفسه، فمعتقها أو مُوبقُها". [1]
وعن عقبة بن عامر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يقوم في صلاته، فيَعلمُ ما يقول، إلا انفَتَلَ وهو كيوم ولدته أمه .." [2] ، الحديث.
وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أتم الوضوء كما أمره الله، فالصلوات المكتوبات كفاراتٌ لما بينهن". [3]
وعن أبي أيوب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من توضأ كما أُمرَ وصلى كما أُمرَ غُفِرَ له ما قدَّم من عمل". [4]
وعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أيما رجل قام إلى وضوئه يريد الصلاة، ثم غسل كفيه، نزلت كل خطيئة من كفيه مع أول قطرةٍ، فإذا مضمض واستنشق واستنثر نزلت خطيئتُه من لسانه وشفتيه مع أول قطرةٍ، فإذا غسل وجهه نزلت كل خطيئةٍ من سمعه وبصره مع أول قطرةٍ، فإذا غسل يديه إلى المرفقين، ورجليه إلى الكعبين، سَلِمَ من كل ذنب كهيئته يوم ولدته أمه. قال: فإذا قامَ إلى الصلاةِ رفعَ الله درجته، وإن قَعَد قَعَدَ سالمًا". [5]
(1) رواه مسلم في كتاب الطهارة (223) ، والترمذي، وابن ماجة إلا أنه قال:"إسباغ الوضوء شطر الإيمان".
(2) رواه مسلم في كتاب الطهارة برقم (234) ، وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة والحاكم واللفظ له وقال: (صحيح الإسناد) .
(3) رواه النسائي وابن ماجة بإسناد صحيح، صحيح الترغيب برقم (188) .
(4) رواه النسائي وابن ماجة وابن حبان في"صحيحه"إلا أنه قال:"غفر له ما تقدم من ذنبه"، صحيح الترغيب (189) .
(5) صحيح الترغيب برقم (180) .