فهرس الكتاب
اليسرى ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى ووضع حد مرفقه اليمنى على فخذه اليمنى ثم قبض ثنتين من أصابعه وحلق حلقة ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو ثم جئت بعد ذلك في زمن فيه برد فرأيت الناس وعليهم جل الثياب تحرك أيديهم من تحت الثياب. [1]
وقد لخص الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى [2] فقال: إذا أراد المسلم الصلاة فإنه يستقبل القبلة ثم ينوي الصلاة التي يريد أن يصليها بقلبه دون نطق بالنية.
يكبر تكبيرة الإحرام فيقول:"الله أكبر"، ويرفع يديه إلى حذو منكبيه أو حذو أذنيه وينظر إلى محل سجوده. [3]
ثم يضع كفّ يده اليمنى على ظهر يده اليسرى فوق الصدر.
(1) أخرج أحمد في المسند (4/ 318) ، صحيح ابن خزيمة رقم (480) باب وضع بطن الكف اليمنى على كف اليسرى والرسغ والساعد جميعا، والمنتقى لابن الجارود (1/ 62) رقم (208) . وموارد الظمآن برقم (485) .
(2) المرجع صفة الصلاة للعلامة ابن باز والعلامة ابن عثيمين رحمهما الله تعالى.
(3) لابد للمصلي أن يتخذ ستره في الصلاة، وهي واجبة لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تصل إلا إلى سترة، ولا تدع أحدًا يمر بين يديك، فإن أبى فلتقاتله فإن معه القرين"يعني الشيطان. ويجب أن يدنو منها، لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك. وكان بين موضع سجوده - صلى الله عليه وسلم - والجدار الذي يصلي إليه نحو ممر شاة، فمن فعل ذلك فقد أتى بالدنوِّ الواجب قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:"قلت: ومنه نعلم أن ما يفعله الناس في كل المساجد التي رأيتها في سورية وغيرها من الصلاة وسط المسجد بعيدًا عن الجدار أو السارية، ما هو إلا غفلة عن أمره - صلى الله عليه وسلم - وفعله. اهـ. تلخيص صفة الصلاة (ص9) . وقال كذلك: ويجوز أن يتقدم خطوة أو أكثر ليمنع غير مكلف من المرور بين يديه كدابة أو طفل، حتى يمر من ورائه."