فهرس الكتاب
وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره.
فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه.
فإذا سجد وضع مفترش ولا قابضهما.
واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة.
فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى.
وإذا جلس في الركعة الآخرة قَدَّمَ رجله اليسرى ونصب اليمنى.
وإذا جلس في الركعة الأخرة قَدَّمَ رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته". [1] "
قوله:"كان إِذا رَكَعَ هَصَرَ ظَهْرَه": أَي ثناه إِلى الأَرض.
وأَصل الهَصْر: أَن تاخذ براس عود فتثنيَه إِليك وتَعْطِفَه. وفي الحديث: لما بنى مسجدَ قُباءٍ رفع حَجَرًا ثقيلًا فهَصَرَه إِلى بطنه أَي أَضافه وأَماله. [2]
قوله:"حتى يعود كل فقار مكانه": فَقَار الظهر، وهو ما انتضد من عِظام الصلب من لَدُن الكاهِل إِلى العَجْب، والجمع فِقَر و فَقَارٌ، وقيل في الجمع: فِقْرات و فِقَرات و فِقِرات. قال ابن الأَعرابي: أَقَلُّ فِقَر البَعِير ثماني عشرة وأَكثرها إِحدى وعشرون إِلى ثلاث وعشرين، وفَقَار الإِنسان سبع. [3]
وعن عاصم بن كليب قال أخبرني أبي أن وائل بن حجر رضي الله عنه قال ثم قلت لأنظرن إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف يصلي فنظرت إليه قام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم وضع كفه اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد ثم ركع فرفع يديه مثلها ثم سجد فجعل كفيه بحذاء
(1) رواه البخاري برقم (794) ، باب سنة الجلوس في التشهد.
(2) لسان العرب (5/ 264) .
(3) لسان العرب (5/ 61) .