الصفحة 160 من 219

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"بينما رجل يمشي في حُلةٍ تعجبه نفسه مرجل رأسه يختال في مشيته إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة" [1] .

وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الإسبال في الإزار والقميص والعمامة من جر شيئًا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" [2] .

وعن جابر بن سليم: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة وإن الله لا يحب المخيلة" [3] .

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"من أسبل إزاره في صلاته خيلاء فليس من الله في حل ولا حرام". [4]

"فليس من الله في حل ولا حرام": قيل معناه: لا يؤمن بحلال الله وحرامه.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من جر ثوبه خيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة، فقال أبو بكر - رضي الله عنه: يا رسول الله إن إزاري يسترخي إلا أني أتعاهده فقال: إنك لست ممن يفعله خيلاء". [5]

(1) رواه البخاري في كتاب"اللباس"رقم (5789) ومسلم في"اللباس" (2088) .

(2) أخرجه أبو داود في اللباس (4094) والنسائي كتاب الزينة (8/ 208) وفي السنن الكبرى كما في تحفة الإشراف (5/ 385) وابن ماجه في اللباس (3576) والبغوي في شرح السنة (12/ 9) وهناد في"الزهد" (2/ 432) . وقال الحافظ في الفتح (10/ 262) : أخرجه أصحاب السنن إلا الترمذي واستغربه ابن أبي شيبة وفيه عبدالعزيز بن أبي رواد فيه مقال.

(3) أخرجه أبو داود في"اللباس" (4/ 344) وأحمد في"المسند" (5/ 64و94) وعبدالرزاق في"المصنف" (11/ 82) والبخاري في"التاريخ الصغير" (1/ 118) والدولابي في"الكنى والأسماء" (1/ 20و66) والخرائطي في"مكارم الأخلاق" (ص18) وابن حبان (350ـ مواد) والمروزي في"زوائد الزهد" (360) وأبو عبيد في"الخطب والمواعظ" (15) .

(4) أخرجه: ابن خزيمة (1/ 382) . وبوب عليه:"باب التغليظ في إسبال الإزار في الصلاة".صحيح الجامع برقم (6012) .

(5) رواه البخاري في اللباس برقم (5791) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت