الصفحة 201 من 219

النداء: الأذان.

الصف الأول: الذي يلي الإمام.

العتمة: العشاء.

الحبو: المشي على اليدين والركبتين.

قال ابن حجر في الفتح: قيل له الاستهام لأنهم كانوا يكتبون أسماءهم على سهام إذا اختلفوا في الشيء فمن خرج سهمه غلب.

وقوله: ثم لم يجدوا في رواية المستملى، والحموي: ثم لا يجدون.

قوله: إلا أن يستهموا، أي: لم يجدوا شيئا من وجوه الأولوية أما في الأذان فبأن يستووا في معرفة الوقت وحسن الصوت ونحو ذلك من شرائط المؤذن وتكملاته وأما في الصف الأول فبأن يصلوا دفعة واحدة ويستووا في الفضل فيقرع بينهم إذا لم يتراضوا فيما بينهم في الحالين واستدل به بعضهم لمن قال بالاقتصار على مؤذن واحد وليس بظاهر لصحة استهام أكثر من واحد في مقابلة أكثر من واحد ولأن الاستهام على الأذان يتوجه من جهة التولية من الإمام لما فيه من المزية.

التهجير: مشتق من الهجير و الهاجرة، وهي شدة الحر نصف النهار وهو أول وقت الظهر وإلى ذلك مال. [1]

وقال النووي رحمه الله تعالى: قوله - صلى الله عليه وسلم:"ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا": فيه الحث العظيم على حضور جماعة هذين الوقتين والفضل الكثير في ذلك لما فيهما من المشقة على النفس من تنغيص أول نومها وآخره، ولهذا كانت أثقل الصلاة على المنافقين، وفي هذا الحديث تسمية العشاء عتمة، وقد ثبت النهي عنه وجوابه من وجهين: أحدهما أن هذه التسمية بيان للجواز، وأن ذلك النهي ليس للتحريم، والثاني

(1) فتح الباري (2/ 97) ، (نقلًا عن الخليل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت