فهرس الكتاب
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن أعرابيًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال:"تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان، قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا فلما ولى قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا". [1] "
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن العبد إذا قام يصلي أتى بذنوبه كلها فوضعت على رأسه وعاتقه فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه". [2]
وعن عثمان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤتِ كبيرة وكذلك الدهر كله". [3]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة". [4]
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أصبت حدًا فأقمه عليَّ وحضرت الصلاة فصلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما قضى الصلاة قال: يا رسول الله إني أصبت حدًا فأقم فيَّ كتاب الله قال:"هل حضرت الصلاة معنا؟"قال نعم، قال:"قد غُفِر لكَ". [5]
أصبت حدًا: معناه ارتكتب معصية توجب التعزير.
(1) أخرجه البخاري في كتاب الزكاة برقم (1397) ومسلم في الإيمان برقم (107) .
(2) أخرجه محمد بن نصر، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (1398)
(3) رواه مسلم في كتاب الصلاة برقم (542) .
(4) رواه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان، وصححه الألباني في صحيح الجامع (113) .
(5) أخرجه البخاري في كتاب الحدود برقم (6823) ومسلم في كتاب التوبة برقم (6937) .