فهرس الكتاب
وعن جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم". [1]
"من صلى الصبح": أي في جماعة في وقتها. ذمة الله: أمانة وعهد. يكبه: يلقيه.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون". [2]
وعن جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: كنا جلوسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال:"إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا"، يعني العصر والفجر، ثم قرأ جرير: {وسَبِّح بحمد ربكَ قَبلَ طُلُوع الشَّمْسِ وقَبلَ غُرُوبِهَا [3] } . [4]
وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح وأن عمر غدا إلى السوق, ومسكن سليمان بين المسجد والسوق فمر على الشفاء أم سليمان فقال لها: لم أرَ سليمان في صلاة الصبح؟ فقالت:
(1) أخرجه مسلم في كتاب المساجد برقم (1491) و (1492) .
(2) أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة برقم (555) وفي كتاب التوحيد برقم (7429) و (7486) وأخرجه مسلم في كتاب المساجد برقم (11430) .
(3) سورة طه (130) .
(4) أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة برقم (554) و (573) وفي كتاب التفسير برقم (4851) وفي كتاب التوحيد برقم (7434) وأخرجه مسلم في كتاب المساجد برقم (1432) .