فهرس الكتاب
قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعةٍ فكأنما صلى الليل كله". [1] "
وفي رواية الترمذي عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلةٍ ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة". [2]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا". متفق عليه.
وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعِشاء ولو يعلمون ما فيها لأتوهما ولو حبوًا". [3]
"لأتوهما ولو حبوًا"الحبو: حبو الصبي الصغير على يديه ورجليه، معناه لو يعلمون ما فيهما من الفضل والخير ثم لم يستطيعوا الإتيان إليهما إلا حبوًا لحبوا إليهما ولم يفوتوا جماعتهما في المسجد.
وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من صلى الصبح في جماعةٍ فهو في ذمة الله". [4]
وعن أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من مشى في ظلمةِ الليلِ إلى المساجد لقيَ الله عز وجل بنور يوم القيامة". [5]
(1) رواه مسلم في كتاب المساجد برقم (1489) ، ورواه الإمام مالك.
(2) أخرجه مسلم برقم (656) ، والترمذي برقم (221) .
(3) أخرجه البخاري (2/ 141 فتح) ومسلم في كتاب المساجد برقم (1480) .
(4) رواه ابن ماجة بإسناد صحيح، الترغيب (415) وقال الألباني:"صحيح".
(5) رواه الطبراني في"الكبير"بإسناد حسن، وصححه الألباني في الترغيب (419) .