الصفحة 43 من 219

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من توضأ فأحسن وُضوءَه، ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه اللهُ مثل أجر من صلاها وحضرها لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا". [1]

وعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا الصبح فقال:"أشاهد فلان؟"قالوا: لا، قال:"أشاهد فلان؟"قالوا: لا قال:"إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوًا على الركب، وإن الصف الأول على مِثل صفِّ الملائكة ولو علتمتم ما في فضيلتهِ لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاتِهِ وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وكلما كَثُرَ فهو أحب إلى الله عز وجل". [2]

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر الله له ذنوبه". [3]

الحث على حضور الجماعة في الصبح والعشاء

قال الله تعالى: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} . [4]

المراد: صلاة الصبح تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار.

وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من صلى العشاء في جماعةٍ فكأنما"

(1) رواه ابو داود والنسائي والحاكم وقال:"صحيح على شرط مسلم"وحسنه الألباني في الترغيب (405) .

(2) رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في"صحيحيهما"والحاكم، وحسنه الشيخ الألباني في الترغيب برقم (406) .

(3) سبق تخريجه.

(4) سورة الإسراء (78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت