الصفحة 49 من 219

شطر الليل: نصف الليل.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أحدكم ما قعد ينتظر الصلاة ما لم يحدث تدعواله الملائكة اللهم اغفرله اللهم ارحمه". [1]

وعن أبي أيوب المراغي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب فرجع من رجع وعقب من عقب فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسرعًا قد حفزه النفس وقد حسر عن ركبتيه قال:"ابشروا هذا ربكم قد فتحَ بابًا من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة يقول: انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى". [2]

حَفَزَه: بفتح الحاء والفاء معناه: دفعه.

حَسَرَ: بالتحريك أي كشف عن ركبتيه لشدة ما هو فيه من العجلة.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من جلس في مسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة". [3]

وعن أنس - رضي الله عنه:"أن هذه الآية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} نزلت في: انتظار الصلاة التي تُدْعى العَتَمَة". [4]

وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويُكَفِّر به الذنوب؟"قالوا: بلى يا رسول الله! قال:"إسباغ الوضوء على المكروهات وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط". [5]

(1) أخرجه مسلم في كتاب المساجد برقم (1509) .

(2) صحيح ابن ماجة برقم (653) والصحيحة برقم (661) ،صحيح الترغيب برقم (442)

(3) حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في الثمر المستطاب (2/ 633) ، وقال: أخرجه النسائي ... (1/ 120) ،وأحمد (5/ 331)

(4) رواه الترمذي وقال: (حديث حسن صحيح غريب) ، صحيح الترغيب برقم (441) .

(5) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت