فهرس الكتاب
شطر الليل: نصف الليل.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أحدكم ما قعد ينتظر الصلاة ما لم يحدث تدعواله الملائكة اللهم اغفرله اللهم ارحمه". [1]
وعن أبي أيوب المراغي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب فرجع من رجع وعقب من عقب فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسرعًا قد حفزه النفس وقد حسر عن ركبتيه قال:"ابشروا هذا ربكم قد فتحَ بابًا من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة يقول: انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى". [2]
حَفَزَه: بفتح الحاء والفاء معناه: دفعه.
حَسَرَ: بالتحريك أي كشف عن ركبتيه لشدة ما هو فيه من العجلة.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من جلس في مسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة". [3]
وعن أنس - رضي الله عنه:"أن هذه الآية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} نزلت في: انتظار الصلاة التي تُدْعى العَتَمَة". [4]
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويُكَفِّر به الذنوب؟"قالوا: بلى يا رسول الله! قال:"إسباغ الوضوء على المكروهات وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط". [5]
(1) أخرجه مسلم في كتاب المساجد برقم (1509) .
(2) صحيح ابن ماجة برقم (653) والصحيحة برقم (661) ،صحيح الترغيب برقم (442)
(3) حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في الثمر المستطاب (2/ 633) ، وقال: أخرجه النسائي ... (1/ 120) ،وأحمد (5/ 331)
(4) رواه الترمذي وقال: (حديث حسن صحيح غريب) ، صحيح الترغيب برقم (441) .
(5) سبق تخريجه.