الصفحة 90 من 219

1 -"من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي". [1]

قال المناوي:"قال البيهقي: تفرد به حفص بن سليمان وهو ضعيف وقال ابن عدي: حفص هذا هو القارئ ضعفوه جدًا مع إمامته في القراءة ورمي"

بالكذب والوضع ورواه الدارقطني باللفظ المزبور عن ابن عمر وأعله بأن فيه حفص بن أبي داود ضعفوه، ومن ثم أورده ابن الجوزي في الموضوع".اهـ [2] "

وقال عنه الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:"موضوع". [3]

وعلى هذا الحديث الذي لا يصح والمكذوب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهب جمع من الصوفية إلى أن الهجرة إليه ميتًا كمن هاجر إليه حيًا.

وأخذ منه السبكي أنه تسن زيارته حتى للنساء، وإن كانت زيارة القبور لهنّ مكروهة

وأطال في الرد على شيخ الإسلام ابن تيمية من حرمة السفر لزيارته حتى على الرجال.

2 -وحديث:"من زار قبري وجبت له شفاعتي". [4]

قال ابن القطان: وفيه عبد اللّه بن عمر العمري قال أبو حاتم: مجهول وموسى بن هلال البصري قال العقيلي: لا يصح حديثه ولا يتابع عليه، وقال ابن القطان: فيه ضعيفان. وقال النووي في المجموع: ضعيف جدًا.

(1) انظر ضعيف الجامع حديث رقم: (5553) .

(2) فيض القدير.

(3) انظر ضعيف الجامع حديث رقم: (5553) .

(4) وقال الشيخ الألباني:"موضوع"انظر ضعيف الجامع حديث رقم (5607) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت