الصفحة 99 من 219

وعن أبي عبد الله سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كُتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى". [1]

قوله:"ويتطهر ما استطاع من الطهور": المراد به المبالغة في التنظيف.

وعن أبي لبابة بن عبد المنذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن يوم الجمعة سيد الأيام، وأعظمها عند الله، وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر، وفيه خمس خلال خلق الله فيه آدم وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفي الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل الله فيها العبد شيئًا إلا أعطاه ما لم يسأل حرامًا، وفيه تقوم الساعة، ما من ملك مقرب، ولا سماء، ولا أرض، ولا رياح، ولا جبال، ولا بحر إلا وهو يشفقن من يوم الجمعة". [2]

وعن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الجمعة كفارة لما بينها وبين الجمعة التي تليها، وزيادة لثلاثةِ أيام، وذلك بأن الله عز وجل قال:"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها". [3] "

وعن أبي سعيد أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"خمس من عملهن في يوم كتبه الله من أهل الجنة، من عاد مريضًا، وشهد جنازة، وصام يومًا، وراح إلى الجمعة، وأعتق رقبة". [4]

(1) أخرجه البخاري في كتاب الجمعة برقم (883) .

(2) رواه أحمد في المسند (15548/ 5) صحيح ابن ماجة (888) والمشكاة (1363) .

(3) رواه الطبراني في"الكبير"وقال الألباني في الترغيب: صحيح لغيره (685) .

(4) رواه ابن حبان في"صحيحه"وصححه الألباني في الترغيب برقم (686) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت