الصفحة 98 من 219

قلت: ولذلك سمي نعيم المُجمر، إلى آخر كلامه رحمه الله تعالى. [1]

باب

ثواب صلاة الجمعة ويومها

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غُفرَ له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصى فقد لغا" [2] .

استمع: الإستماع: الإصغاء، والإنصات: السكوت.

"لغا"قيل: معناه خاب من الأجر وقيل أخطأ، وقيل: صارت جمعته ظهرًا وقيل غير ذلك.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يحضر الجمعة ثلاثة نفر: فرجل حضرها يلغو فذلك حظه منها، ورجل حضرها بدعاءٍ فهو رجل دعا الله إن شاء أعطاه وإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصاتٍ وسكوت ولم يتخط رقبة مسلم ولم يؤذ أحدًا فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام وذلك أن الله تعالى يقول:"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها". [3] "

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثةِ أيام". [4]

(1) انظر زاد المعاد المجلد الأول باب الصلاة.

(2) أخرجه مسلم في كتاب الجمعة برقم (1985) ، وأبو داود في كتاب الصلاة برقم (1050) والترمذي في كتاب الصلاة برقم (498) ، وابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها برقم (1090) .

(3) صحيح ابن خزيمة (1813) ، وصحيح أبي داود (1019) ، المشكاة (1396)

(4) أخرجه مسلم في كتاب الجمعة برقم (1984) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت