فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 3

2.دعوة التجار والمحتسبين إلى التبرع لصالح مشروع طباعة ونشر الكتيبات والمطويات الدعوية بلغات مختلفة، وبأساليب مناسبة لأفهام المخاطبين.

3.ينبغي تكثيف رجال الحسبة أيام المواسم كرمضان والحج والإجازات الرسمية، ونشرهم في الأسواق، وردع الفساق والفاسقات من انتهاك حرمات الله، وتغريرهم بما يناسب من جلد أو سجن أو غيره! ولا مانع من التعاون مع المتطوعين لهذا العمل الشريف، كالمدرسين والطلبة وأمثالهم في إطار رسمي منظَّم.

4.ينبغي تنظيم التسوق في زمانه ومكانه، فيُمنع وقت أداء الفرائض أو حتى التراويح والقيام؛ لكون هذا الأخير هو الوقت المفضَّل لحصول الممارسات اللاأخلاقية، اهتبالًا لفرصة انشغال الوالدين بنافلة القيام.

إنه من العجيب حقًا ألا تتميز مكة -حتى الآن- بخصوصية إغلاق الأسواق أو تنظيمها فتحًا وإغلاقًا، بدءًا وانتهاءً مراعاة لقدسية المكان وروحانية الزمان، أو على الأقل إغلاق أسواق المنطقة المحيطة بالمسجد الحرام، لما في ذلك من الفوائد الكثيرة، منها:

أ. تخفيف حدّة الزحام إلى حد معقول، ذلك أن المتسوقين والباعة كثيرًًا ما يتسببون في عرقلة السير، ومضايقة جموع القادمين للعبادة.

ب. تخفيف حدة الضوضاء والضجيج، وما يسببانه من حدة الخلق ونرفزة الأعصاب لدى المرضى وكبار السن على وجه الخصوص.

ج. تخفيف العبء على المؤسسات العامة المنوطة بالأمن والمرور وغيرهما.

د. التقليل من فشو الأجواء غير الصحية التي يسببها الزحام وعوادم السيارات.

ولا يظن أحد أن قضية إغلاق الأسواق في وقت مبكِّر أمر مستحيل، أو بدع من الفعل، بل هو تقليد عالمي في كبريات المدن والولايات الدولية، لمصلحة تخفيف حدّة التوتر العصبي، والتلوث البيئي وغيرهما.

ونحن أحق بالهدوء والسكينة، وأجدر بالترتيب والنظام المثمرين والله المستعان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت