الصفحة 12 من 23

يقول آية الله محمد باقر الصدر ( إن المهدي يبدأ بغزو العالم انطلاقًا من الكوفة وذلك بإرسال السرايا وبث الجيوش المتكاملة للقيام بهذه المهمة(1) فالعراق إذ هو البداية للأمريكان واليهود والرافضة فاجتمع هؤلاء الأشرار وبدئوا بتدمير العراق.

جاء في بعض مراجعهم { ويح هذه المرجئة } (2) إلى من يلجئون غدًا إذا قام قائمنا بذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته (3) ( ما لمن خالفنا في دولتنا نصيب إن الله قد أحل لنا دمائهم عند قيام قائمنا ) (4) .

يقولون بأن منتظرهم الغائب أو من ينوب مقامه يسير في العرب بما في الجفر الأحمر وهو قتلهم ) (5) .

يصرحون فيقولون ( ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح ) (6) .

بل إن الرافضة متفقون في الاعتقاد مع إنجيليي أمريكا وتوراتيي إسرائيل بوجوب قيام حرب عالمية مدمرة شاملة يقتل فيها جميع المسلمين خصوصًا العرب وأهل السنة .

من نصوصهم ( لا يكون هذا الأمر حتى يذهب تسعة أعشار الناس ) (7) .

ويفسر آيتهم محمد باقر الصدر هذا فيقول ( أقول المراد بهذا الأمر: ظهور المهدي ) (8) .

(1) ومن الوقائع العجيبة أنه في يوم الثلاثاء 11 إبريل 2006 وفي مدينة مشهد بإيران وبمناسبة إعلان إيران وصولها إلى تخصيب اليورانيوم وإنتاج الوقود النووي وهي الخطوة الأولى للحصول على السلاح النووي يلقي الرئيس الإيراني أحمدي نجاد خطابه في الحشد الكبير والعالم كله يسمع فيبتدئ خطابه بقوله بعد البسملة: ( السلام على إمامنا الغائب المنتظر عجّل الله فرجه وجعلنا من أتباعه الصادقين وجنده المخلصين ... ) تأمل

(2) يقصدون بهم أهل السنة

(3) الغيبة للنعماني ( 190 ) وبحار الأنوار للمجلسي ( 52 / 357 )

(4) بحار الأنوار ( 52 / 376 )

(5) بحار الأنوار ( 52 / 313 , 318 )

(6) الغيبة للنعماني ( 155 ) وبحار الأنوار ( 52 / 349 )

(7) الغيبة للنعماني ( 146 )

(8) تاريخ ما بعد الظهور ( 482 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت