فهرس الكتاب
ويقول ( إن ظاهر رواياتهم أن كثرة القتل مختصة بالمسلمين ) (1) .
هكذا بلا تقية ولماذا التقية وقد أزف الأمر ودنت الثمار ؟!! .
ويعلن محمد باقر الصدر كما أعلن بي آلون وزير السياحة اليهودي وكما يعلنه الإنجيليون الأمريكان بقيام الحرب العالمية المدمرة لتسعة أعشار الناس وهم المسلمون والعرب وأهل السنة .
يقول محمد باقر الصدر: ( وهذا القتل الشامل للبشرية كلها.. يتعين حصوله بحرب عالمية شاملة قوية التأثير(2) .
بل إنهم يوافقون اليهود في أن المملكة التي ستقوم بعد هذه الحرب الشاملة هي مملكة داود الكبرى اليهودية .
جاء في الكافي: ( إذا قام قائم آل محمد بحكم داود وسليمان ولا يُسأل بينة(3) فهل هو إسلام أم يهودية ؟!
وفي لفظ آخر: ( إذا قام قائم آل محمد حكم بين الناس بحكم داود ولا يحتاج إلى بينة(4) .
وهذا يعني نسخ الإسلام بعد قتل أهله والرجوع إلى دين اليهود.
فاتفقت إذن أطراف الشر الثلاثة الولايات المتحدة الأمريكية واليهود ورافضة إيران والعراق على إعلان الحرب وبدأت من العراق بنفس الأهداف والغايات فهل هذا مصادفات غريبة أم اتفاقات مريبة؟؟!! .
{ تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم يوقنون } البقرة.
الفصل الرابع
التعاون الحاضر لأطراف الشر الثلاثة:
(1) المرجع السابق ( 479 )
(2) المرجع السابق ( 483 )
(3) أصول الكافي ( 1 / 397 )
(4) الإرشاد للمفيد ( 413 ) وأعلام الورى للطبرسي ( 433 )