فهرس الكتاب
فجميع الأعضاء المتنفذون في هذا المجلس إما رافضة إيرانيون أو رافضة موالون لإيران.
عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق , معروف عن هذا التنظيم إنه أسس عام 1982 م ومقره الرئيسي طهران وأغلب أعضاء هذا التنظيم من رافضة إيران وكان زعيمه محمد باقر الحكيم لكن تصفية الحسابات وخوف بروز زعامات مستقلة أدت إلى قرار اغتياله وطويت صفحة اغتياله إلى الأبد ليخلفه أخوه عبد العزيز الحكيم الذي فهم الدور المطلوب منه المتمثل فيما يلي:-
أ ) كان عبد العزيز الحكيم يرأس فيلق بدر وهو الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية وهذا الفيلق وإلى ما قبل سقوط صدام كان مقره وتدريبه في إيران ثم بعد ذلك كان عناصر هذا الفيلق المدربين هم أفراد الشرطة العراقية التي شكلها المحتل الأمريكي , لتقوم بالدور المنوط بها في التصفيات والاعتقالات لكوادر وعناصر أهل السنة والعرب المجاهدين , وهنا نسجل للمقاومة العراقية توجيه ضرباتها لعناصر الشرطة العراقية فالمقاومة مدركة لحقيقة القرار ولذلك فإن في ضرب عناصر ومراكز ما يسمى بالشرطة العراقية إنما هو ضرب لفيلق بدر الرافضي الفارسي الذي يراد منه أن يكون السكين التي ينحر بها المسلمون أهل السنة من العرب خصوصًا .
ب ) قدم عبد العزيز الحكيم لإيران عربون الولاء المطلق حتى لا يلقى مصير أخيه محمد باقر الحكيم ففي الوقت الذي كلف فيه الرئيس الأمريكي بوش وزير الخارجية الأمريكي السابق جمس بيكر بمهمة العمل على إسقاط ديون العراق للدول الأخرى وفي الوقت الذي طاف فيه بيكر على دول المنطقة ليحصل على الوعود من قطر والإمارات والكويت والسعودية وغيرها على إسقاط أكثر أو جميع الديون العراقية نجد عبد العزيز الحكيم يعلن بل ويطالب بتعويضات من العراق المدمر المحتل لإيران صاحبة الولاء له وقدر هذه التعويضات بمئة مليار دولار , هذا عراقي أم رافضي فارسي حاقد ؟