الصفحة 18 من 23

ت ) وفي أثناء زيارة وفد مجلس الحكم لواشنطن الثلاثاء تاريخ 20 / 1 / 2004 م ينشر الكاتب الأمريكي ( جيم هوغلاند ) في الواشنطن بوست مقالًا بعنوان ( لتكن للشيعة كلمة مسموعة ) فذكر الكاتب أن الحكيم طلب لقاء خاص بالرئيس بوش ولم يكن ذلك معد له من قبل ولم يكن الحكيم في هذه الأثناء يرأس مجلس الحكم مما أربك المسئولين الأمريكيين ولكن تدخلت كند ليزا رايس ومكنت الحكيم من لقاء خاص على انفراد مع بوش فكان طلبه للرئيس الأمريكي ( إننا بحاجة إلى حمايتكم , لا تتخلوا عنا ) وهنا نتساءل الحكيم وبصفة انفرادية يطلب حماية المحتل الأمريكي , ممن يا تُرى ؟!! وما هذا القلق من هذا الرافضي الخبيث, وأين مصلحة العراق الذي يتشدق بها ؟! إنه قلق جدًا من ضراوة المقاومة الجهادية الباسلة ( السنية مئة في مئة ) من أن ترغم المحتل الأمريكي إلى مغادرة العراق وإحلال قوات دولية محلة .

مما يعني أن تتجه المقاومة الجهادية الباسلة إلى تصفية حساباتها مع العملاء والخونة والرافضة الفرس الأعاجم الحاقدين , وهذا الجواب بعينه استنبطه الكاتب الأمريكي (جيم هوغلاند ) عندما قال في مقاله آنف الذكر ( إن التمرد الفتاك في المثلث السني حول بغداد وعمليات التفجير الانتحارية التي يرتكبها إرهابيون في أماكن أخرى من العراق زادت من مخاوف الشيعة من أن يتصدى الكثيرون من السنة لحكم الغالبية كما يتصدون لقوات التحالف ) .

أضف إلى ذلك أن فيلق بدر الذي يرأسه هذا الحكيم والذي أصبح عناصره هي عناصر الشرطة التي شكلها الأمريكان بدأ يدفع الثمن بمئات القتلى والجرحى كل يوم من قبل المقاومة الجهادية السنية الباسلة مما يعني إذا استمر الحال على هذا المنوال نهاية ودمار هذا الفيلق الذي يعلق عليه الحكيم آمال واسعة !

موفق الربيعي - رافضي إيراني زنيم اسمه الحقيقي كريم شهبور .

بيان جبور - رافضي إيراني زنيم اسمه الحقيقي صولاغ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت