أولًا: تتولى أمريكا تدمير كل قوة عسكرية أو تأميمها وتقليمها أو وضعها في يد موالين دائمين لها من أتباع المذاهب الطائفية المعادية للإسلام. وذلك ظاهر بالنماذج الآتية:-
1 )تدمير قوة العراق العسكرية كما حصل وشاهدنا ولذلك كان من أوائل القرارات التي اتخذها المحتل الأمريكي هو حل الجيش العراقي وإلغاؤه وجمع ومصادرة أسلحته فأصبحت أفواج هذا الجيش جيشًا من العاطلين عن العمل الجوعى المنهكين . ليتم تجهيز هذا الجيش بعد على الولاءات وبقدر ما يكفي لحفظ النظام القادم فقط .
2 )تطويق قوة الباكستان العسكرية بما فيها النووية وذلك عبر ما يلي:
الإبعاد عن طريق التقاعد أو العزل أو تلفيق التهم كل جنرالات الجيش الباكستاني الذين لهم ميول إسلامية أو حتى قومية وطنية.
إخضاع المنشآت النووية الباكستانية للمراقبة والتفتيش من الإدارة الأمريكية مباشرة .
إحالة جميع علماء الذرة الباكستان إلى التحقيق والمراقبة والتهديد والإقامة الجبرية ومنعهم من السفر ونحو ذلك , نشرت صحيفة الحياة في عددها رقم ( 14910 ) وتاريخ: 22 / 1 / 2004 م نقلًا عن نيويورك تايمز: اعتقال السلطات الباكستانية لأكثر من 25 عالم ذرة باكستاني للاشتباه في تورطهم بنقل تكنولوجيا نووية للخارج وإن السلطات الباكستانية حظرت على كل علماء الذرة الباكستانيين السفر للخارج وأنها تشدد في التحقيق معهم ويتعرض عبد القادر خان أشهر عالم ذرة باكستاني الملقب بأبو القنبلة النووية الباكستانية لأبشع أنواع الإذلال والحرب النفسية وتشويه السمعة والاعتقال والتهديد . نشرت صحيفة الحياة في عددها ( 14915 ) الثلاثاء 27 / 1 / 2004 م أن عبد القادر خان ومحمد فاروق هما المشتبه بهما الرئيسيان وأنهما قيد الإقامة الجبرية والاعتقال والاستجواب .