إيصال عدد لا يستهان به من أتباع الطائفة الرافضية ( الشيعة ) والإسماعيلية إلى مراكز متقدمة ومتنفذة في القوات المسلحة الباكستانية والمخابرات الباكستانية .
مراقبة المدارس الدينية وأغلق كثيرًا منها ولم يعد لهم همٌّ سوى حرب أي توجه ديني في الباكستان باسم مكافحة الإرهاب .
وانظر كل هذا تصنعه الباكستان في الوقت الذي لا تزال الهند تتقدم خطوات هائلة في مجال التسلح بجميع أنواع الأسلحة الفتاكة , وسأشير إلى قضيتين:
القضية الأولى:-
زار المجرم شارون الهند في هذا الفترة وعقد مع الهندوس معاهدات واتفاقات ليس لها نظير بالنسبة لليهود في جميع العالم إلا ما كان من أمريكا , وهي معاهدات عسكرية بالدرجة الأولى ستحصل بواسطتها الهند على أنظمة متقدمة وطرازات متطورة من أسلحة لا يستخدمها أحد في العالم إلا إسرائيل وأمريكا ثم الهند .
القضية الثانية:-