فهرس الكتاب
الفرق الثاني: أن الفجر الثاني هو نور لا ظلمة بعده, بينما الفجر الكاذب يحصل هذا النور الممتد ثم يذهب ثم بعد فترة يأتي الفجر الصادق الذي لا ظلمة بعده.
الفرق الثالث والأخير: أن الفجر الثاني أو الصادق ملاصق للأفق, بينما الفجر الكاذب بينه وبين الأفق ظلمة.
هذه هي الفروق الثلاثة وأرجوا أن تكون الأخت استوعبت.
يقول كيف نجمع بين ما ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يصلى في الغلس وبين ما ثبت أنه كان يخرج من الصلاة وقد أصبح الصبح
الحقيقة لا تعارض بين ذلك.
-لأن الوقت حينما يطلع الفجر إلى نهاية الصلاة, لا تنتهي الصلاة إلا وقد بدأ يختلط نور الصبح بظلام الليل وهذا هو الغلس, قد لطول الصلاة مثلا أو للتأخر في الإقامة أو ما أشبه ذلك, فهذا له تأثير حتى في الدقائق المعدودة, وهذا شيء ملاحظ أن في الدقائق المعدودة أحيانا بعد الصلاة يلاحظ الفرق بأن الفجر ينتشر سريعا بعد الصلاة ولهذا أنا ما يظهر لي أن هناك كبير فرق هذه نقطة.
-أن وقت الفجر ممتد -من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس كله وقت للفجر بحمد الله- فإذا صلى الإنسان في أول الوقت فقد صلى في الوقت, وإذا صلى بعد أن انتشر النور أو بدأ يذهب الظلام ولكن ما طلعت الشمس هو أيضا في الوقت, فالأمر فيه سعة في هذا المجال.
من أي وقت تبدأ صلاة الضحى ؟