فهرس الكتاب
بالنسبة للمستحاضة ورد أنها تجمع الصلاة وأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أباح لها أن تجمع الصلاة بسبب أنه أمرها بالاغتسال, وربما يكون الاغتسال كل وقت فيه مشقة, مع أن الاغتسال بالنسبة للمستحاضة سنة -على الرأي الراجح -وليس بواجب، بالنسبة لمن عنده حدث دائم إما ريح أو سلس البول ليس هناك مشقة ظاهرة وحرج في أنه يجمع الصلاة؛ لأنه مثل غيره يؤمر بأن يتوضأ إذا دخل وقت الصلاة ويصلي ولو خرج منه بعد الوضوء شيء هذه معفو عنها الذي يظهر لي والله أعلم - بعض العلم جعل من به سلس البول في حكم المستحاضة- ولكن الذي يظهر والله أعلم من به سلسل البول أو من به ريح دائمة أو شبه دائمة أو غالبة مثل ما أشارت الأخت أنه لا يجمع وإنما يصلى كل صلاة في وقتها, يتوضأ ثم يصلى وهذا مثله مثل غيره ليس هناك أمر زائد يجب عليه عن الشخص العادي هو وضوء يعني لا يوجب عليه ولا يؤمر بالاغتسال أو ما أشبه ذلك هذا السؤال الأول.
هل يحق له الجمع الصوري بين الصلاتين؟
ممكن لكن ما فيه أمر يزيده عن غيره يعني ما يؤمر إلا بالوضوء الذي يؤمر به غيره ما فيه أمر يزيده يطلب منه زائدا عن غيره بحيث نقول يشق عليه ذلك.
تسأل عن مقدار الحرج الذي يستوجب الجمع
المشقة مرجعها إلى العرف, الأمر الذي يقال إنه فيه حرج فيه ضيق فيه مشقة مثل المريض مثلا يشق عليه الوضوء أو أنه لا يجد أحد يساعده في الوضوء وهكذا، مثل قضية المطر إذا كان يبل الثياب, السفر طبعا النزول لكل صلاة ربما يضيق على المسافرين أويحرجهم ويؤثر على سيرهم, وكذا ما يسبب ضيقًا ومشقة وليس المقصود أدنى مشقة ولو كانت خفيفة المقصود المشقة الظاهرة البينة.
بالنسبة لتحية المسجد السؤال الأخير طبعا هي تحية المسجد ليست أصلًا واجبة هي سنة وحكمها للرجال والنساء واحد لا يختلف الحكم واحد بالنسبة للرجال والنساء.
يقول: من يصلي جالسا كيف يصنع بيديه؟