الصفحة 3368 من 6458

بناءً على هذا، بناءً على أن السندات قروض حامل السندات مقرضون، ومصدر السندات مقترض إذن: السندات تمثل قرض، ولا لا؟ قرض قطعًا، وحيث أنه يدفع على هذه القروض فوائد، وهذه الفوائد مشترطة في العقد، يعني حين الإصدار يبين هذا.

فوائد للمقرض يا شيخ.

فوائد للمقرض، فأصبحت قروض ربوية شكلًا ومضمونًا، فالمصدر لها مقترض قيمتها، المصدر وهو الشركة ونحوها، مقترض قيمتها، وحامل السند مقرض؛ لأن المصدر يتصرف في قيمتها تصرف الملاك وهو أيضًا ضامن لها بحيث يردها في التاريخ المتفق عليه، سواءً خسر أو ربح، لما يصدر من يصدر السندات لغرض من الأغراض أصدر السندات من أجل إنشاء مشروع من المشروعات، يريد إنشاء مشروع من المشروعات، مشروع سكني مشروع تجاري مشروع كذا مشروع كذا صناعي أيا كان ثم يطرح السندات من أجل جلب الأموال لتمويل هذا المشروع، والوسيلة هي السندات، أصحاب السندات عندما يأخذون هذه الوثائق ويعطون الشركة هذه المبالغ فهم مقرضون لها، ولا لا؟

نعم يا شيخ.

إذا أقرضوها بهذا فالشركة تتصرف بهذا المال تنشئ هذا المشروع قد تربح وقد تخسر، صح لا لا؟

نعم.

الشركة ملزمة بأن تدفع لأصحاب السندات أو لحاملي السندات الفوائد سواءً ربحت الشركة في هذا المشروع أو خسرت؛ لأن أصحاب السندات دائنين، دائن أصحاب دين، ودين ثابت.

والسندات تمثل ذلك يا شيخ.

نعم، هي وثيقة بهذا الدين، السندات وثيقة.

يعني يجب عليهم أن يعطونها فوائد يا شيخ؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت