نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن ينفعنا جميعًا بما سمعنا من توجيهات ومن شرح مبارك لكم وهي حقيقة دقائق عشناها معكم أو ساعات مرت كدقائق نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن ينفعنا جميعًا ونشكر الإخوة الذين تواصلوا معنا هذا التواصل المبارك من خلال اتصالاتهم الهاتفية.
أيضًا من خلال الإجابة على الأسئلة التي طرحتموها في كل درس وهذا إنما ينم على حرص ومتابعة على هذا الدرس المبارك
ختامًا: كان لي كلمة يا شيخ ياسر: أقول ينبغي للطالب والطالبة اللذين يريدان أن يحصلا العلم الشرعي الصحيح، فأنا أقول هناك طريقة بإذن الله تكون سهلة وهو أن يأخذ أو تأخذ كتابًا من كتب الفقه سواء كان"عمدة الفقه"أو كان"زاد المستقنع"أو كان"مختصر خليل"من المالكية أو كان"المنهاج"للشافعية أو"مختصر القدوري"من الحنفية.
العبرة أي كتاب بحيث يستطيع الإنسان أن يمشي فيه، فأقول يقرأ هذا النص، ثم يبحث ما معنى هذه العبارة، ثم يبحث عن الأدلة في هذا الباب، وينظر من صححها من أهل العلم؟ ثم بعد ذلك ينظر أقوال أهل العلم، أو ينظر الدليل في المسألة، إذا ثبت له هذه المسألة بدليلها، فإنه بإذن الله إذا استمر على هذا فسوف يجمع بين نورين نور الفقه ونور الحديث، ومع الأسف أنك ربما تجد فقيه لكنه بضاعته في الحديث مزجاة، فتجده يقلد المتأخرين، ولا يعرف طريقة المتقدمين، أو تجد محدثًا يجيد العلل، لكن قراءته في الأصول والقياس والفقه قليلة، وبالتالي فإن الجمع بينما نور على نور، يهدي الله لنوره من يشاء، ومن يرد الله به خيرًا يفقه في الدين ومعنى ذلك أن من لم يفقه في الدين فلا أراد الله به خيرًا ولا حول ولا قوة إلا بالله.