فهرس الكتاب
فلا شريعة لهم فهم يأخذون من شرائع من سبقهم من اليهود، ولكنهم الآن في بلادنا بلاد المسلمين مثلًا إلام يتحاكمون؟ ولنضرب مثالًا ببلادنا الآن يتحاكمون القضاء يسمح لهم أن يتحاكموا في الإرث فيما بينهم فإن تراضوا قضيت فإن لم يتراضوا يذهبوا إلى القاضي فيحكم بينهم بشريعة البلاد أي بشرعة محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-، وهذا والله ما يشرفنا ويرفع رؤوسنا فإن كتابنا كما قال الله -تبارك وتعالى-: ? الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ? [المائدة: 3] ، هذا من فضل الله -تبارك وتعالى- علينا.
ننتقل خطوة أخرى: العرب: وهي بلاد مهبط الوحي على نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه:
كان العرب يتوارثون على أمر عجيب يتوارثون بالذكورة بالشدة بالقوة فلا ميراث عندهم إلا لمن ركب الخيل وحاز الغنيمة أما غير ذلك فلا ميراث، فلا ميراث للمرأة ولا ميراث للصغير، ولا ميراث للضعيف، وعلى هذا فقس، ثم كانوا يتوارثون بالتبني وبالحلف، كان يتحالف زيد مع عمرو فيقول له: دمي دمك، هدمي هدمك، ترثني وأرثك، فيثبت بهذا الإرث بينهم، موقف الإسلام من هذا سيأتينا -إن شاء الله تبارك وتعالى- تباعًا، وكانوا يتوارثون بالتبني فإذا تبنى رجل ما صغيرًا أو تبنى جارية حتى كبر أو كبرت فهو يرثها بحكم التبني الإسلام أيضًا كان له موقف من ذلك وسيأتينا -إن شاء الله تبارك وتعالى- تباعًا بعد ذلك بحول الله وقوته...هذه نظرة سريعة على الأمم السابقة.
الأمم الحاضرة الآن كيف يتوارثون؟
ونحب من إخواني أن يستوعبوا هذا، أنا أرجو أن تنظروا لي أني لست بشيخ إنما أنا أخ لكم، نتبادل العلم ونتداوله لعلنا نستفيد من بعض.