الصفحة 5527 من 6458

إِذْ هُوَ (( نِصْفُ الْعِلْمِ ) )فِيْمَا وَرَدَا ** فِي خَبَرٍ عَنِ النَّبِيِّ مُسْنَدَ

وَأَنَّهُ: أَوَّلُ مَا سَيُرْفَعُ ** مِنَ الْعُلُومِ فِي الْوَرَى وَيُنْزَعُ

وَفِيْهِ لِلصَّحَابِةِ الأَعْلاَمِ: ** (( مَذَاهِبٌ ) )مَشْهُورَةُ الأَحْكَامِ

وَمَذْهَبُ الإِمَامِ (( زَيْدِ ) )أَجْلَى ** لِذَا بِالاِتِّبَاعِ كَانَ أَوْلَى

لاَ سِيَّمَا (( وَالشَّافِعِيُّ ) )مُوَافِقُ ** لَهُ، وَفِي اِجْتِهَادِهِ مُطَابِقُ

وَهَذِهِ (( مَنْظُومَةٌ ) )مُحْتَوِيَّهْ ** عَلَى أُصُولِهِ بِهَا مُنْطَوِيَّهْ

بَالَغْتُ فِي اِخْتِصَارِهَا مُوَضِّحَا ** مُحَرِّرًا أَقْوَالَهَا مُنَقِّحَ

سَمَّيْتُهَا: (( الْقَلاَئِدُ الْبُرْهَانِيَّهْ ) )** لَمَّا غَدَتْ لِطَالِبِيْهَا دَانِيَهْ

وَاللَّهَ أَرْجُو النَّفْعَ لِلْمُشْتَغِلِ ** بِهَا، وَأَنْ يُخْلِصَ لِي فِي الْعَمَلِ

يُبْدَأُ أَوَّلًا: بِمَا تَعَلَّقَا ** بِعَيْنِ تَرِكَةٍ كَرَهْنٍ وُثِّقَا:

بِهِ ، وَجَانٍ وَزَكَاةٍ تُلْفَى ** ثُمَّ بِتَجْهِيْزٍ يَلِيْقُ عُرْفَ

وَلِجِهَازِ الزَّوْجَةِ: الزَّوْجُ يَلِي ** إِنْ مُوْسِرًا ، ثُمَّ بِدَيْنٍ مُرْسَلِ

ثُمَّ وَصِيَّةٌ بِثُلُثٍ فَأَقَلْ ** لأَجْنَبِيٍّ ، وَلإِرْثِ مَا فَضَلْ).

نعم جزاك الله خير يا أخي الكريم، المقدمة هذه التي قرأها الأخ الكريم تنقسم إلى قسمين: قسم المقدمة، ثم قسم متعلق بالمادة نفسها -إن شاء الله تبارك وتعالى- هذه الذي يكون فيه شرح ونشرح بإذن الله -تبارك وتعالى- المقدمة فيما بعد ذلك -إن شاء الله-.

فضيلة الشيخ هلا تفضلتم بطرح أسئلة هذه المحاضرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت