فهرس الكتاب
إِذْ هُوَ (( نِصْفُ الْعِلْمِ ) )فِيْمَا وَرَدَا ** فِي خَبَرٍ عَنِ النَّبِيِّ مُسْنَدَ
وَأَنَّهُ: أَوَّلُ مَا سَيُرْفَعُ ** مِنَ الْعُلُومِ فِي الْوَرَى وَيُنْزَعُ
وَفِيْهِ لِلصَّحَابِةِ الأَعْلاَمِ: ** (( مَذَاهِبٌ ) )مَشْهُورَةُ الأَحْكَامِ
وَمَذْهَبُ الإِمَامِ (( زَيْدِ ) )أَجْلَى ** لِذَا بِالاِتِّبَاعِ كَانَ أَوْلَى
لاَ سِيَّمَا (( وَالشَّافِعِيُّ ) )مُوَافِقُ ** لَهُ، وَفِي اِجْتِهَادِهِ مُطَابِقُ
وَهَذِهِ (( مَنْظُومَةٌ ) )مُحْتَوِيَّهْ ** عَلَى أُصُولِهِ بِهَا مُنْطَوِيَّهْ
بَالَغْتُ فِي اِخْتِصَارِهَا مُوَضِّحَا ** مُحَرِّرًا أَقْوَالَهَا مُنَقِّحَ
سَمَّيْتُهَا: (( الْقَلاَئِدُ الْبُرْهَانِيَّهْ ) )** لَمَّا غَدَتْ لِطَالِبِيْهَا دَانِيَهْ
وَاللَّهَ أَرْجُو النَّفْعَ لِلْمُشْتَغِلِ ** بِهَا، وَأَنْ يُخْلِصَ لِي فِي الْعَمَلِ
يُبْدَأُ أَوَّلًا: بِمَا تَعَلَّقَا ** بِعَيْنِ تَرِكَةٍ كَرَهْنٍ وُثِّقَا:
بِهِ ، وَجَانٍ وَزَكَاةٍ تُلْفَى ** ثُمَّ بِتَجْهِيْزٍ يَلِيْقُ عُرْفَ
وَلِجِهَازِ الزَّوْجَةِ: الزَّوْجُ يَلِي ** إِنْ مُوْسِرًا ، ثُمَّ بِدَيْنٍ مُرْسَلِ
ثُمَّ وَصِيَّةٌ بِثُلُثٍ فَأَقَلْ ** لأَجْنَبِيٍّ ، وَلإِرْثِ مَا فَضَلْ).
نعم جزاك الله خير يا أخي الكريم، المقدمة هذه التي قرأها الأخ الكريم تنقسم إلى قسمين: قسم المقدمة، ثم قسم متعلق بالمادة نفسها -إن شاء الله تبارك وتعالى- هذه الذي يكون فيه شرح ونشرح بإذن الله -تبارك وتعالى- المقدمة فيما بعد ذلك -إن شاء الله-.
فضيلة الشيخ هلا تفضلتم بطرح أسئلة هذه المحاضرة.