الصفحة 559 من 6458

يعني بمعنى استحضار النية، حينما يدخل في الصلاة ويكبر لصلاة الظهر نيته صلاة الظهر، ومعنى استحضار النية هو الخشوع وعدم الغفلة هذا هو، الخشوع عدم الغفلة وعدم السهو؛ ولهذا في حديث عمار بن ياسر -رضي الله عنه-: (إن الرجل ينصرف من صلاته ولم يكتب له إلا نصفها إلا ثلثها ربعها حتى ذكر إلى العشر) يعني أنه يغفل عنها، فإذا صلى وهو مستحضر للنية وهو خاشع في صلاته وحينما يركع يستحضر نية الركوع والدعاء والسجود هكذا يؤجر ويكون أجره أعظم، ثم أيضًا حينما يصلي ويركع ويعلم أن الركوع ركن، ويرفع ويعلم أن هذا الدعاء والزيادة عليه مشروعة فنيته تختلف بحسب الأفعال، فيؤجر عليه، وهذا يبين فضل العلم، فطالب العلم وطالبة العلم التي تعلم هذه الأمور وتؤديها بحسب النية، الواجب تؤديه، المستحب تؤديه مستحبا، الركن تؤديه ركنا، مثلًا المال حينما تتصدق به تعلم أن هذه زكاة تخرجها بنية الواجب، الصدقة المستحبة أجرها أعظم وكيف يكون الأجر أعظم؟ لأنه نيتها تابعة للعلم، لأنها تعلم ، ولأنه يعلم ذلك فلا شك أن النية موقعها عظيم.

الأخ الكريم من المغرب يقول: إذا أقرضت أحدًا ولم يعده هل يجوز قلب النية من قرض إلى صدقة، وأنا يا شيخ وأنا أرى يا شيخ أنها ستأتيني في المتن (ومن قال لآخر: خذ هذه الدراهم فإن نوى التبرع بها كان هبة وإلا كان قرضا واجب الإعادة) فلعلنا نأتيها بعد قليل.

نعم، هذه المسألة (من قال لآخر: خذ هذه الدراهم) .

نكمل يا شيخ نحن توقفنا عند (مؤاخذة وعدمها، عقابا وعدمه، ومؤاخذة وعدمه) .

نعم وإن كان خطئا (ومن قال لآخر... ) نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت