فهرس الكتاب
مسألة دخول الجنة أمرها عند الله - عز وجل - مذهب أهل السنة لا نشهد لأحد بجنة ولا بنار إنما نرجوا للمحسن الثواب ونخاف على المسيء من العقاب لكن نحن نقول: لا شك أن المتصف بالأخلاق الحسنة له أجر وثواب لكن ينبغي عليه الحذر من الكبائر و النبي - صلى الله عليه وسلم - في الكثير من الأحاديث وعد بالمغفرة والثواب ما لم تغشَ الكبائر ولذلك مما يقع فيه بعض الناس- هداهم الله- يأخذ بعض الأحاديث جزئيًا ويترك بقيتها مثلًا قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ( الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما ) فتجد بعض الناس - هداهم الله- يحافظ على صلاة الجمعة فقط ويترك الصلوات الأخرى إما تركًا للجماعة فإذا سألت عن هذا يقول: الرسول يقول: ( الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما ) أنا طبقت الحديث. أنت مثل الذين يقولون: ويل للمصلين، اتقِ الله وخذْ الحديث من أوله، ولا تكن كالذين يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض ما هو الحديث من أوله ( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة والعمرة إلى العمرة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) رواه مسلم ، اشترط النبي - صلى الله عليه وسلم - حافظوا على الصلوات الخمس كلها واجتناب الكبائر وأن يحرص المسلم كل الحرص على حسن الخاتمة وألا يختم له بسوء بل يحرص كل الحرص أن يسأل الله - عز وجل - أن يختم له بخير ومن أصر على كبيرة ووقع فيها لا شك- نسأل الله له العافية - يخشى عليه من الخاتمة السيئة.
ما هي الآثار التي تترتب على التمسك بالأخلاق الإسلامية التي أعطانا الله إياها؟
أنا أشيد بسؤال الأخ السائل لا شك أن السؤال مهم وهو أن الاتصاف بالأخلاق يكون له آثار: أولها: على الفرد نفسه ثانيها: عند الناس فتجد الشخص المتصف بالأخلاق الحسنة:
أولًا: يحظى بثناء الناس واحترامهم وتقديرهم له.
أيضًا يكون وقورًا رجلًا جادًا وقورًا.