الصفحة 10 من 2066

ولما كان من عادة المؤلفين أو الشراح أن يتوسعوا في البداية, فالواحد منا لو رأى كتاب تفسير مثلًا لوجد أن هذا الكتاب يتكون مثلًا من ستة مجلدات, يجد أن الفاتحة تأخذ نصف المجلد الأول, ثم بعد ذلك يبدأ الأمر يقصر ويقصر حتى إذا جاء إلى الجزء الثلاثين, جزء النبأ, جزء عم إذا بالأمر فيه مختصر هذا لا أعزوه أنا لقلة الشارح أو المؤلف أو المفسر ولكني أعزوه إلى أن كثيرًا من مصطلحات العلم قد استقرت ومرت من قبل فلا يكون هناك حاجة لذكرها بعد ذلك, ولذلك من المناسب هنا إذا عنت قضية من القضايا من المناسب أن تعرض هنا حتى يستغنى عن ذكرها مستقبلًا وإن أخذ هذا منا شيئًا من الوقت في البداية وأطلنا في بعض القضايا فيه إلا أن هذا سيكون مغنيًا لنا عن أن نحتاج إلى تفصيله بعد ذلك.

لو أردنا أن نعرب البسملة, والإعراب بالمناسبة هو تطبيق النحو وأنا أوصي - الحقيقة- كل المعنيين بعلم العربية, علم العربية هذا مصطلح لعلم النحو إذا أطلق الأولون اسم علم العربية لا يعنون كل علوم اللغة العربية بعمومها من نحوها وصرفها وبلاغتها وأدبها وغير ذلك وإنما يقصدون فقط بقولهم: علم العربية يقصدون النحو وهذا مشهور في كثير من كتب النحو أنه يقال: كتاب كذا في علم العربية ويعنون به علم النحو وصار مصطلحًا عليه.

وعلم اللغة يا دكتور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت