الصفحة 120 من 2066

عندما يقول المؤلف: (الإعراب هو تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليه) كأنه يجعل الإعراب الذي يكون في أواخر الكلمة لا يسمى إعرابًا حتى يؤثر فيه مؤثر سابق, فإن لم يأت مؤثر فليس التغيير في أواخر لكلمة إعرابًا مثل ماذا؟ حيثُ: أكثر العرب يقولون: حيثُ بالضم وهي كلمة مبنية يبنونها على الضم ومن العرب من يجعلها مفتوحة فيقول: حيثَ وهم قلة ومنهم أيضًا وهم قليلون أيضًا يقولون: حيثِ بالكسر فقد اختلف آخر الكلمة مرة بالضم وهو كلام جمهور العرب وهو الذي عليه الكلام الفصيح الأكثر والذي جاء في القرآن الكريم ومنهم من يكسر ومنهم من يفتح فهل نقول: إن هذا التغيير في أواخر الكلمة إعراب؟ هل من مجيب؟ هل يصح أن نقول: إن التغيير الموجود في كلام العرب بحيث إن جمهور العرب يجعلها مضمومة الآخر ومنهم من يجعلها مكسورة الآخر ومنهم من يجعلها مفتوحة فيقول حيثَ وحيثِ وهذا قليل هل هذه التغيير الموجود في أواخر هذه الكلمة مرة تأتي مضمومة ومرة مفتوحة ومرة مكسورة هل هذا يسمى إعرابًا؟ ونحن نعرف أن الإعراب هو تغيير في أواخر الكلمة؟

لا يسمى إعرابًا، لأنها من لغات العرب

لماذا حكمت أنها لغات وليست إعرابًا؟

لأن الأصل أن الإعراب أن تضم وتكسر

لماذا لم يكن تغييرها تغيير إعراب؟ هذا هو السؤال، لو أنك تأملت في كلام المؤلف لعرفت السبب في ذلك.

يقول: هو تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليه) هنا الكملة تغيرت دون اختلاف في العوامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت