فهرس الكتاب
كذلك يسأل هل الفعل يأتي في جملة لازمًا وفي جملة أخرى متعديًا؟
يمكن أن تحذف أنت المفعول به لعدم الاحتياج إليه وهذا لا يجعله لازمًا عندما تقول: أكرمت محمدًا أو تقول: أكرمت وتسكت، ليس معنى هذا أنه في الأولى يقول لك: أكرمت محمدًا متعديًا وفي الثاني لازم، لكنك أنت لم تأتِ بالمفعول به فقط في الثانية وهو في الحالتين متعدٍ.
الأخت الكريمة من السودان تسأل عن توكيد الأسماء المؤنثة بنون التوكيد؟
عندما تقول مثلًا: أنتن تذهبن إلى كذا حينئذ تأتي نون النسوة لكن عندما أقول: تذهبنَّ النسوة إلى كذا فنعم، تؤكد ما دام الفاعل دالًا على تأنيث الفعل فأقول: تذهبنَّ النسوة إلى مدارسهن وحينئذ يصح توكيد الفعل المسند إلى المؤنث بنون التوكيد، لا إشكال في ذلك.
في باب الاستفهام هذا السؤال من الأخ الكريم من السعودية يقول: في باب الاستفهام نستخدم من للعاقل فما المقصود بالعاقل؟ وهل هذا السؤال: من أكل العشب؟ صحيح نلاحظ أن السؤال موجه إلى غير العاقل؟
لا.. ليس بصحيح ما دام للعاقل وهم يعبرون عنه كما ترى. النحويون يقولون: الأولى أن نقول للعالم لأنه يأتي في حق الله -سبحانه وتعالى- وبعض الصفات يعني يتأدب فيها مع الله -سبحانه وتعالى- فلا يقال: إنه يخاطب العاقل وإنما يقول: العالم، وفي قولنا: من أكل؟ نقول: لا، لا نستعمل مَنْ إلا إذا كانت في صورة الاستفهام أو ما الموصولة.
يقول الاستفهام في باب الاستفهام؟
الاستفهام حينئذ تستفهم ليس خاصًا بالعقلاء وغير العقلاء الذين خصوها بالعاقل وغير العاقل هي ما الموصولة و من الموصولة، فتقول: أعجبني من جاء ورأيت ما عندك، هذا للعاقل وهذا لغير العاقل، أما اسم الاستفهام فإنه يأتي للنوعين.
الأخت الكريمة من السعودية تسأل عن كتاب مختصر وميسر ويشرح هذا المتن لكي تحضر منه في الدروس القادمة؟