الصفحة 13 من 2066

النحو: يعنى بحركات أواخر الكلمات إذا كانت في سياق ولم تكن مفردة.

الصرف: يعنى بحركات الكلمة المفردة أي: ما سوى الحرف الأخير, سواء كان هذا الأمر في الحروف أو في حركات هذه الحروف.

ونضرب مثالًا لهذا: أنا لو قلت: ذهب يذهب ذهابًا واذهب وذاهب, فإن هذه كلها مشتقات من أصل واحد وهو الذهاب, أن نعني بهذه المشتقات وأدائها للمعاني المختلفة هو علم الصرف، لأن القضية الآن لا تتعلق بحركات أو أواخر الكلمة, أما علم النحو فإنه لا يعنى بالكلمات وحركاتها إلا إذا كانت أجزاءً في تراكيب وأساليب.

إن عدت لمسألة الإعراب وأهمية الإعراب فأنا أقول: يعذرني الحقيقة الإخوة المشاهدون أني أحيانًا تعن مسألة وأخشى أن تنسى ولا تذكر بعد ذلك, فأجد من المهم التذكير بها فلا أرى بأسًا من الخروج عن الموضوع قليلًا وليس بخروج لطرحها والعودة فإن هذا خير من نسيانها.

البسملة هنا نقول: بسم الله الرحمن الرحيم, في إعرابها:

الباء: حرف جر.

اسم: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة اظاهرة على آخره, والنحويين عادة إذا جاء الجار والمجرور أو الظرف أعني: ظرف الزمان أو المكان يعلقونهما بفعل أو مشتق. معنى يعلونهما بشيء يعني: أن تكون هناك شيء يراد من هذا الظرف أو من شبه الجملة هذه أعني: الظرف والجار والمجرور. فإذا قال القارئ: بسم الله الرحمن الرحيم. معناه: أنه يقول: أبدأ وإذا قال العامل أو المشتغل: بسم الله الرحمن الرحيم فكأنه يقول: أستعين وكل سياق أو كل مقام تذكر فيه هذه البسملة يمكن تقدير فعل يناسب المقام الذي هي فيه, يمكن أن نعلقها بفعل مناسب.

اسم: مضاف, ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.

والرحمن: نعت أوصفة للفظ الجلالة مجرورة.

والرحيم: كذلك نعت له.

إن شئت بدأنا بالحديث عن أول ما بدأ به المؤلف من قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت