فهرس الكتاب
إذن تبين أو اتضح الآن أن هناك شروطًا لكي تعرب هذه الأسماء الخمسة بالواو نيابة عن الضمة في حالة الرفع، هل نستطيع عد هذه الشروط؟ هل منكم من أحصاها؟
يشترط في الأسماء الخمسة أن تكون مفردة
هو ما مقصود مفرة؟
لا مثناة ولا مجموعة
وليست مصغرة ويشترط شرط آخر في ذو بأن تكون بمعنى صاحب وآخر في فو بأن تكون على هذه الصيغة
أن تكون خالية من الميم، بقي شرطان وهما.
أن تكون مضافة
أن تكون مضافة فلا تكون مجردة عن الإضافة وأن تكون إضافتها إلى غير ياء المتكلم فلو أضيفت إلى ياء المتكلم أيضًا ما اعربت بالواو, بل تعرب بحركات مقدرة على ياء المتكلم.
سأعطيكم بعض الأمثلة وأطلب منكم إعرابها وهي في هذه الباب أعني في باب الأسماء الخمسة المستوفية للشروط وغير المستوفية للشروط عندما نقول قال الله سبحانه وتعالى: ? قَالَ أَبُوهُمْ ? نريد من يعرب لنا هذه الجملة؟
قال: فعل ماض مبنى عل الفتح. وأبوهم: أبو هو الفاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف وهم: مضاف إليه
ولابد للأسماء الخمسة كما عرفنا أن تكون مضافة لكي تعرب بهذا الإعراب.
? وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ? [الحديد: 21] .
الواو حسب ما قبلها مبنية على الفتح لا محل لها من الإعرب لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وذو خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والفضل مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة والعظيم صفة مجرورة وعلامة جره الكسرة الظاهرة
انظروا كيف إذا جاءت الإجابة مفصلة وشافية ووافت صاحبها, كيف أنه يشرح الصدر عندما يستمع إليه الإنسان وكل الإخوة الحاضرين -من فضل الله سبحانه وتعالى والمتابعين- ولأني أرى الحاضرين من الجادين المتميزين -أسأل الله أن يزيدهم من فضله-.
نعطي جملة أخرى ونطلب إعرابها: هذا فمك.
هذا اسم إشارة مبني على الفتح
هذا آخره ألف