الصفحة 1436 من 2066

العرب أحيانا تأتي بكلمتين أصلهما منفصل بعضه عن بعض، ثم تمزج هاتين الكلمتين ببعضهما وتصبحان اسما لشيء واحد، كحضرموت أصله حضر وحدها وموت وحدها، ثم مزجتا وجعلتا كلمة واحدة اسما لبلد أو منطقة واحدة، بعلبك أصل بعل وحدها وبك وحدها في اللغة الأصلية التي أخذ منها الاسم، ثم امتزجت الكلمتان فأصبحتا اسما واحدا. سيبويه سيب وحدها وويه وحدها كانت لكل واحد منها معنى في لغته الأصلية، ثم جعلتا كلمة واحدة امتزجت حتى في الكتابة معديكرب كذلك، فلما امتزجتا في الكتابة أصبحتا اسما واحدا ممزوجا، لم يعد الأول له إعراب والثاني له إعراب، كما كان في المركب الإضافي الأول الصدر يعرب بحسب موقعه والثاني مضاف إليه، بل صار إعرابهما واحدا، يعربونهما بإعراب الممنوع من الصرف؛ والسبب في ذلك سيأتي الحديث -إن شاء الله- عن الممنوع من الصرف وعلل الممنوع من الصرف، لكن من كان عنده معلومة في هذا فنقول: المانع له من الصرف هو العلمية والتركيب، فالعلمية والتركيب علتان من العلل التسع المانعة للصرف، فالمركب المزجي إذا كان علما فإنه يعرب إعرابَ الممنوع من الصرف بسبب اجتماع علتين من علل منع الصرف فيه.

تقول: بدي أسأل عن كلمة"هيئة"تكتب على نبرة حسب القاعدة اللي أعطيتنا يعني تكون على ألف، فما أدري هي زي كلمة مسؤول شؤون أو تختلف؟

تكتب على ماذا يا أختي؟

على حسب القاعدة تكتب على نبرة صح؟

نعم.تكتب على ألف القاعدة ألف.

القاعدة تكتب على ألف، والدارج الذي نرى دائما"هيئة"تكتب على نبرة

على كرسي، نعم

على كرسي ما أدري التوجيه في ذلك

تقول: لماذا اعتبرت الضمائر معارف؟

والسؤال الثاني: إذا كان يصح أن يقال: إن اسم الفعل اسم، فهل هو معرفة أو نكرة؟

بالنسبة لكتابة"هيئة"طبعا هذا موضوع إملائي، نحن عرفنا فيما يتعلق بالكلمة.

ذكّر بالقاعدة يا شيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت