فهرس الكتاب
أثر على هنا لا يخرج على الضمير؛ لأن الضمير مبني، فلا نقول: على حرف جر ولذلك ينبغي أن يكسر ما بعده؛ لأن كسر الهاء في"عليهِ"طبعا هي قراءة عشرية أيضا قراءة"عليهُ"إحدى القراءات السبع، وكذلك"عليهِ"بالكسر أيضا قراءة أخرى وكلتاهما قراءة متواترة، لكن نقول: إن كسر الهاء في عليه ليست علامة جر وإنما هي علامة بناء؛ لأن الضمائر لا تجر بحركة ظاهرة؛ لأن الضمائر كلها مبنية، لكن نقول في قراءة الكسر في"عليهِ": ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر، وقراءة الضم في"عليهُ"أيضا ضمير متصل مبني على الضم في محل جر؛ لأن العرب أحيانا تنطق بهذا الضمير المتصل مكسورا، وأحيانا تنطق به مضموما، فيكون مبنيا على الحركة هذه، وفي الحالين هو في محل جر.
المصدر المؤول هل هو معرفة أم نكرة؟
المصدر المؤول عندنا نقول مثلًا: ?وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ? [البقرة: 184] ، هنا أن حرف مصدري ونصب، تصوم فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة وخير خبر، والتقدير: صومكم خير لكم، فكلمة"صوم"نكرة لكنها أضيفت إلى المعرفة وهي"كم"ضمير فتعرفت بإضافتها إلى المعرفة. فأصل المصدر المؤول نكرة، لكنه إذا أضيف إلى معرفة تعرف.
هلا تفضلتم بطرح أسئلة هذه المحاضرة:
السؤال الأول:
كيف يعرب العلم المركب بأنواعه؟
والسؤال الثاني:
اذكر الفرق بين الاسم والكنية واللقب.
في الحالين، في حال أنه سمي بها جميعا في البدء، أو لم يكن كذلك فرق بينها حتى يتضح الأمر