فهرس الكتاب
شروح الآجرومية: فيه شروح قديمة وشروح حديثة وقوله السهل, أصل الشرح هذا من أيسر الشروح وهو شرح مختصر وضعه المصنف في صفحات قليلة لا تتعدى خمس ست صفحات أصل المتن كله حسب الطباعة وحسب الكتابة لها فهو من أيسر الشروح ولو تابع مع هذا الدرس سيحصل - إن شاء الله- خيرًا كثيرا ويجد -إن شاء الله تعالى- أن هذه الدرس سيكون من أيسر شروح الآجرومية وهو من أقربها إلى الفهم -إن شاء الله تعالى- على قدر الاستطاعة، الأخت التي سألت تقول: قرأت في بعض المراجع النحْوية ليست النحَوية هي النحْوية لتكون الحال أنها منسوبة إلى النحْو.
أما الأسماء الخمسة يسميها بعضهم الأسماء الستة هذا صحيح بعض النحويين يضيف هنُ إلى الأسماء الخمسة ويسمونها الأسماء الستة، فلو قال قائل: ما معنى هن؟
السؤال الثاني: لماذا إذن نتركه ما دام واحدًا منها؟
ولماذا لا نقول: الأسماء الستة ونجعله مذكورًا؟
أما هن فهو اسم في الأصل إما للشيء المجهول أو الشيء الذي لا يراد أن يصرح به أو الشيء المستقبح الذي يراد أن يكنى عنه بلفظ آخر هذا هو هن.
أما لماذا يذكر أحيانًا ولا يذكر في بعض الأحيان؟ نقول: لأن إعرابه إعراب الأسماء الخمسة قليل والأكثر فيه ألا يرفع بالواو وينصب بالألف ويجر بالياء بل الأكثر فيه أن يعرب على النون بحركاته في أكثر كلام العرب أن يكون معربًا بحركاته وإعرابه إعرب الأسماء الخمسة قليل ولذلك صار من يذكره يقول ما دام يعرب ولو بقلة عند بعض العرب سنذكره والذين يختصرون أو يأتون بالكتب الموجزة في النحو يقولون: مادام أكثر إعرابه بالحركات فلا ندخله ونكتفي من الأسماء بما كان يعرب هذه الإعرب في كل حال ولا مشاحة إن سميتها الأسماء الخمسة فهي التي تعرب على كل حال متى توافرت شروطها وإن سميتها الأسماء الستة وأدخلت هن فيها فأنت تريد أن بعض كلام العرب تعربه بالحروف.