فهرس الكتاب
أما قولها: إن قاضٍ تقول مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة بينما أُخيّ تقول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة أخيٌ: فالجواب أن قاضٍ هذه ساكنة الآخر هذا اسم منقوص وساكن الآخر وما دامت الياء ساكنة وتريد أن تلحق به التنوين والنون كما عرفناها من قبل في علامات الأسماء هي نون ساكنة يلتقي ساكنان وحتى نزيل التقاء الساكنين نحذف ياء المنقوص ونأتي بالتنوين هذا عوضًا عن المحذوف ويسمونه تنوين العوض عن حرف فيقال: قاضٍ، أما في أخي فإن هذه الياء ليست ساكنة هذه ياء مشددة عبارة عن حرفين أصله أُخيو فُعيل فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء فهي حرفان ياءان أدغمت إحداهما في الأخرى وإذا شدد الحرف لم يعد حرفًا ضعيفًا حرف العلة إذا شدد وأصبح حرفين ما عاد حرفًا ضعيفًا يصبح حرفًا قويًا كالحرف الصحيح وتظهر عليه الحركات حينذاك فنقول: أُخيٌّ, بلا ثقل.
العلامات الفرعية التي تنوب عن الضمة:
1-الألف في المثنى:
يقول المصنف: (وأما الألف فتكون علامة للرفع في تثنية الأسماء خاصة) .
الآن هو يقول: (في تثينة الأسماء خاصة) هذا المتن على الرغم من اختصاره وكونه مناسبًا للمبتدئين إلا أنه يحتاج إلى نوع من التهذيب وأقصد بالتهذيب أن المؤلف -رحمه الله تعالى- أحيانًا على الرغم من اختصار الكتاب يأتي فيه ببعض الألفاظ التي هي مفهومة من السياق هنا فمثلًا قوله هنا: (في تثنية الأسماء خاصة) التثنية ما تكون في الحروف ولا في الأفعال، لا داعي لأن يشترط هذا الشرط في متن موجز وضع للحفظ فلو قال: (في التثنية) كفى هذا قوله (في الأسماء خاصة) كأنه يوحي هذا بأن هناك تثنية الأفعال أو تثنية الحروف. لا يكون كذلك وليس في الأفعال ولا الحروف تثنية فهذا قيد لا حاجة إليه لأن التثنية لا تكون إلا في الأسماء.