الصفحة 147 من 2066

المثنى: قالوا: إنه ما دل على اثنين وأغنى عن المتعاطفين بزيادة ألف ونون أو ياء ونون في آخره كما يقول الله تعالى: ? قَالَ رَجُلاَنِ ? [المائدة: 23] ، أغنى عن أن أقول: جاء رجل ورجل بزيادة ألف ونون, نعم في آخره ألف ونون لأن رجل زدنا عليه ألفًا ونونًا في آخره.

فإذن هذا مثنى وهو فاعل وصارت علامة رفعه الألف، وهذا خاص بالمثنى أن تكون عليه العلامة الفرعية عرفنا أن العلامة الأصلية الضمة بالرفع فهذه علامة فرعية التي هي الألف تنوب عن الضمة في الرفع وهي للمثنى خاصة فرفع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة.

إذا قلنا مثلًا: عثمان هذا في آخره ألف ونون زيد عليه ألف ونون في آخره لكن هذا ليس مثنى لأنه ما دل على اثنين وإنما دل على واحد فهذا خارج وإن كانت صورته صورة المثنى.

عندما نقول: جاء رجل ورجل هذا دل على اثنين لكن بعطف ولم يأت باسم واحد يدل على اثنين ومن ثم أيضًا لا نسميه مثنى.

عندما يقال: زوج أو شفع هذا يدل على اثنين وأغنى عن المتعاطفين لكن بدون زيادة ألف ونون أو ياء ونون في آخره فلا يسمى أيضًا مثنى.

إذن لابد من توافر هذه القيود الثلاثة في الكلمة حتى توصف بأنها مثنى وحينذاك ترفع بالألف ولا ترفع بالضمة وهذا خاص كما سبق بالمثنى وحده.

2-النون في الأفعال الخمسة:

يقول: (وأما النون تكون علامة للرفع في الفعل المضارع، إذا اتصل به ضمير تثنية أو ضمير جمع أو ضيمر المؤنثة المخاطبة )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت