فهرس الكتاب
أنا أقول إنه هناك أمر؛ يعلق كثير من الناس مسألة ضعف في شيء معين أن الأساس كان ضعيفا ولم يوفق مثلًا في من يتقن تعليمه في نشأته عندما كان شاديا ناشئا، والحق أنه ينبغي للإنسان أن لا يعول على هذا الأمر، فإذا كان من يعلمك ضعيفا فينبغي أن تكون أنت من الطموح بحيث أن ترفع أنت من مستواك، وإذا كان مجتمعك لم يؤهلك لأن تكون نابغا متميزا فاصنع من نفسك أنت بالاستعانة بالله -سبحانه وتعالى- نابغا متميزا ولا تخضع لما حولك من الظروف، وإلا لكان كثير من النابغين المتميزين إذا حلت بهم ظروف معينة سقطوا، المتميز يفترض أنه إذا كان حوله بيئة مُعِينَة أن يستفيد منها، وإن كانت البيئة التي حوله غير معينة فينبغي أن يستعين بالله -سبحانه وتعالى- وينشئ لنفسه بيئة حتى وهو وحده هو بيئة، فيعلم نفسه ويثقفها. من هنا ينبغي أن لا نعلق ولا نعول على ضعف من أنشأنا، كثير من الطلاب في الجامعة عندما نقول له: يا أخي لماذا هذا الضعف فيكم وهذه الأمور البديهية؟! وأنت متخصص في اللغة العربية يقول والله نحن ما درسنا دراسة إنما الأساس كان ضعيفا، نقول هذا الأمر غير صحيح ولا ينبغي، بهذه الطريقة لن يتفوق أحد لأن كل يعلق على الآخر فيقول السابق أضعفك فأنا ماذا أفعل بك! الصحيح أن عليك أنت أن تضع لنفسك موطأ قدم في المتميزين إن أعانتك البيئة بعون الله -سبحانه وتعالى- فحسن وإن لم يكن كذلك فاستعن بالله واجعل لنفسك منهجا يبرز تميزك.
هلا تفضلتم بطرح أسئلة هذه المحاضرة:
نحن الآن توقفنا"ذي"الأداة وهو والمضاف إلى واحد من هذه المعارف وهما موضوعان سهلان نذكرهما -إن شاء الله- في مطلع اللقاء التالي إن مد الله -سبحانه وتعالى- في أعمارنا.
السؤال الأول:
متى تمتنع الكاف ومتى تمتنع اللام مع اسم الإشارة؟
والسؤال الثاني:
ما الفرق بين الموصول الخاص والمشترك؟