فهرس الكتاب
سلي إن جهلت الناس عنا وعنهم فليس سواء عالم وجهول.
"ليس سواءً عالمٌ وجهولُ"أصله:"ليس عالمٌ وجهولٌ سواءً"وتقدم الخبر"سواء"المنصوب على الاسم"عالم وجهول".
كذلك في قول الشاعر:
لا طِيبَ للعيش ما دامت مُنَغَّصَةً لذاتُهُ بادكار الموت والْهَرَم.
هنا"ما دامت مغصة لذاته"أصله:"ما دامت لذاته منغصة"، فتقدم الخبر المنصوب"منغصة"على الاسم المرفوع"لذاته"، وهذا جائز؛ لأن هناك دليل عليهما في الإعراب، فالمنصوب أن واقعه هو الخبر والمرفوع أن واقعه هو الاسم.
يقول: في قوله تعالى: ?أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ? ما هي القاعدة في تقديم أحد المفعولين على الآخر يا شيخ؟ يسأل عن تقديم إلهه على هواه
نعم واضح، طبعا هنا -كما نرى- أن"اتخذ"تنصب مفعولين، فأصله:"اتخذ هواه إلها له"ما دام الأمر مفهوما فلك أن تقدم وتؤخر، هنا واضح المقصود، ولذلك جاز التقديم والتأخير فيهما، وكل واحد منهما يعرب مفعولا، فإن جعلت"إلهه"... طبعا المعنى يدل على أن الهوى هو المفعول الأول، والإله هو المفعول الثاني؛ لأن الهوى هو المتخذ إلها، وقد تقدم المفعول الثاني على المفعول الأول وهذا جائز لدلالة فهمه عليه.
هلا تفضلتم بطرح أسئلة هذه المحاضرة:
السؤال الأول:
في موضوعنا الذي نحن فيه الآن:
أذكر أنواع أخوات كان من حيث شرط العمل؟
السؤال الثاني:
ما معنى توسط خبر كان وأخواتها؟