فهرس الكتاب
مكتبة الأكاديمية - مكتبة دروس الأكاديمية - الدروس المفرغة - اللغة العربية - المستوى الأول
اللغة العربية - المستوى الأول
فضيلة الدكتور/ محمد بن عبد الرحمن السبيهين
24/11/2005 - 23 شوال 1426
الدرس السادس
شرح متن الآجرومية
الدرس السادس
نستعرض إجابة سؤالي الحلقة الماضية:
تقول: إجابة السؤال الأول: الأولى تسمية الأفعال الخمسة بالأمثلة الخمسة لأنها صيغ ونماذج وليست أفعالًا محددة وإنما هي أمثلة، صيغ يصح أن يحمل عليها كل فعل فهي ليست كالأسماء الخمسة محددة.
إجابة السؤال الثاني: تقول لأن أكثر ما يجمع هو المؤنث ومن الممكن دخول المذكر إلا أنه قليل ونقول سالم لأنه سلم من التغيير نقول زينب زينبات.
تقول: إجابة السؤال الثاني: كان الأولى أن نسمي جمع المؤنث السالم بالجمع بالألف والتاء المزيدتين لأنه قد يأتي أحيانا جمعًا لمذكر ويجمع كصيغة الجمع المؤنث السالم بألف وتاء مزيدتين مثل اصطبل جمعه اصطبلات وسرادق جمعهه سرادقات هذه الأسماء ليست مؤنثة وجمعت بألف وتاء مزيديتين وسموه بجمع المؤنث السالم لأن الأكثر أن يكون مؤنثًا وسالمًا ونادرًا ما يخالفه.
إجابة السؤال الأول: كان الأولى بها أن تسمى الأمثلة الخمسة وذلك لأن هذه الأمثلة ليست أسماء معينة وإنما هي صيغ, نماذج تأتي عليه بقية الأفعال فليست كالأسماء الخمسة أسماء معينة ومحددة بل هي مجرد نماذج تأتي عليها بقية الأفعال ولذلك الأولى بها أن تسمى الأمثلة ويطلق عليه الأمثلة الخمسة
إجابة السؤال الثاني: الأولى أن يقال جمع المؤنث بألف وتاء مزيدتين لأنه قد يدخل في جمع المؤنث ما ليس مؤنثًا مثل حمام فجمعه حمامات ومثل سرادق سرادقات وهو مذكر لغير العاقل ولولا أن يقال: جمع بألف وتاء مزيديتين وإن كان الأكثر أنها مؤنثة