الصفحة 156 من 2066

بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله رب العالمين, وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله, اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ونبينك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أسأل الله - سبحانه وتعالى- أن يجعل هذا اللقاء لقاء مباركًا فيه على من تحدث فيه واستمع إليه.

بالنسبة للسؤالين كانت الإجابة فيهما إجابة صحيحة ولكني أزيد في إجابة السؤال الثاني بالنسبة لسبب تفضيل تسمية الجمع بألف وتاء مزيدتين على اسم: جمع المؤنث السالم أنه أيضًا كما قد يجمع عليه ما ليس مؤنثًا قد يجمع عليه ما ليس سالمًا أي ما لم يسلم فيه لفظ المفرد وهذا ما سمعته في الإجابة سواء هنا في الموقع أو من الإخوة, والمقصود بذلك أنه قد يأتي جمعًا بألف وتاء ولم يسلم مفرده من التغيير ويشمل بذلك أنه قد يأتي جمعًا بألف وتاء ولم يسلم مفرده من التغيير فيشبه بذلك جمع التكسير ولكن أيضًا هذا قليل ونادر كما مثلنا من قبل في جمع حبلى على حبليات لأنه قد قلبت ألفه المقصورة ياء ولم يسلم فيها لفظ المفرد لكن لما كان هذا الأمر قليلًا بالنسبة إلى الكثير الذي يسلم فيه المفرد ناسب أن يسوغ أو يجاز تسميته جمع المونث السالم ولا إشكال في ذلك فمن سماه بذلك فقد أصاب ومن سماه بذلك فقد أصاب إلا أنه فقط حتى يتفتق الذهن وحتى يدرك الإنسان علل القضايا نشير إلى مثل هذه المسائل ليكون الإنسان فاهمًا للقضية بدل أن يحفظها هكذا على ما هي عليه وإلا لا يخطأ من سماه بأي واحدة من التسميتين.

علامات النصب:

علامة النصب الأصلية: الفتحة.

بسم الله الرحمن الرحيم يقول المصنف -رحمه الله تعالى- (وللنصب خمس علامات: الفتحة والألف والكسرة والياء وحذف النون، فأما الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع: في الاسم المفرد وجمع التكسير والفعل المضارع إذا دخل عليه ناصب ولم يتصل بآخره شيء )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت